أحمد تيمور باشا
175
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب
ملاحة ولا طيبا للمضادة في المجريين فتركوه ولم يستعملوه - فإن كان صح لعبيد اللّه عمل في النغم العشر في صوت ، فلعله صحّ له في الصوت الذي ذكر أنه فرقها فيه . فأمّا المتوالية - على ما ذكره هاهنا فمحال ، ولست أقدر في هذا الموضع على شرح أكثر من هذا وهو في الرسالة التي ذكرتها مشروح . وفي هذا الجزء من « الأغانى » ص 197 : بيت لكثير بجمع من النغم العشر ثمانيا ، وبعده بيت يجمع النغم العشر . وفي ص 54 من « الأغانى » أيضا : إيقاعه ستة وخمسين ( دورا ) وبعده كذلك . وفي « الأغانى » ج ص 20 : النغم العشر صوت يجمعها . وفي « الأغانى » ج 9 ص 35 : إبراهيم بن المهدى أوّل من أفسد الغناء القديم وجرأ النّاس على التغيير فيه ، وأنّهم صاروا على مذهبين منتصر له وعكسه . الإهزاج : « الأغانى » ج 6 ص 166 : وكان يغنى ( الإهزاج ) ، فلامه ابنه وقال : « تغنى غناء المخنثين ؟ » . وفي « العقد الفريد » ج 3 ص 241 : أوّل صوت غنّى به في الإسلام . وفي « ما يعول عليه » ج 3 ص : ( طويس ، أوّل من غنى في الإسلام بالمدينة وأول من نقر بالدفّ المربع ) . وانظر مقالة في « الهلال » ج 27 ص 109 : ( الغناء العربي الحاضر ) وفي « غذاء الألباب » ج 1 ص 148 : ( أول من وضع علم الموسيقى وفن الغناء على العود وأوّل من غنّى من العرب ) . وفي « نفح الطيب » ج 1 ص 378 : ( أبو الصلت الذي لحن الأغاني المشرقيّة ) أرباب الغناء : في « نهاية الأرب » ج 5 : ( ما يحتاج إليه المغنّى ويضطر إلى معرفته وما قيل في الغناء والقيان من جيد الشعر ، وسيأتي بعد ، قال مالك ابن أبي السمح : سألت ابن أبي إسرائيل عن المحسن المصيب من المغنّين ، فقال :